فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161100 من 466147

قرأ ابن عامر في رواية هشام ءائنكم بهمزتين بينهما مدة وهو أن تزاد الألف بين الهمزتين ليبعد المثل عن المثل فيخف اللفظ بالهمزتين مع الحائل بينهما وهو المدة

وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة أئنكم بهمزتين وحجتهم أن الهمزة حرف من حروف المعجم كغيره من سائر الحروف جاز الجمع بينهما من غير تغيير كقوله أتمدونن بمال ولعلكم تتفكرون فجعلوا الهمزتين كغيرهما من سائر الحروف فافهم ذلك وقس وابن على هذا جميع ما يأتي في القرآن من هذا النوع من اختلاف القراء على ما بينت لك

لفتحنا عليهم بركت من السماء والأرض 96

قرأ ابن عامر لفتحنا بالتشديد أي مرة بعد مرة وحجته قوله بركات من السماء ولم يقل بركة

وقرأ الباقون بالتخفيف أرادوا الواحد

أوأمن أهل القرى 98

قرأ نافع وابن كثير وابن عامر أو أمن أهل القرى بإسكان الواو جعلوه نسقا في الاستفها كما تقول أقمت أو قعدت

وقرأ الباقون أو أمن بفتح الواو جعلوا واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام وهو المختار لأنه مثل قوله قبلها أفأمن أهل القرى

حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق 105

قرأ نافع حقيق علي مشددة الياء وحجته ما جاء في التفسير حقيق علي أي واجب علي كما يقول الرجل هذا علي واجب فالياء الأخيرة ياء الإضافة والأولى من نفس الكلمة فأدغمت الأولى في الثانية وفتحت الثانية لالتقاء الساكنين على أصلها ومثله لدي وإلي

وقرأ الباقون حقيق على ألا أقول بالتخفيف معناه حقيق بألا أقول كقولك جدير وخليق ألا أفعل كذا وقال قوم معناه حريص على ألا أقول وحجتهم قراءة ابن مسعود قرأ حقيق بألا اقول قال الفراء الباء بمعنى على كقول العرب فلان على حالة حسنة وبحالة حسنة

قالوا أرجه وأخاه 111

قرأ ابن كثير وهشام عن ابن عامر أرجئه مهموزة بواو بعد الهاء في اللفظ واصل هذه الهاء التي للمضمر أن تكون مضمومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت