قرأ ابن عامر في رواية هشام ءائنكم بهمزتين بينهما مدة وهو أن تزاد الألف بين الهمزتين ليبعد المثل عن المثل فيخف اللفظ بالهمزتين مع الحائل بينهما وهو المدة
وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة أئنكم بهمزتين وحجتهم أن الهمزة حرف من حروف المعجم كغيره من سائر الحروف جاز الجمع بينهما من غير تغيير كقوله أتمدونن بمال ولعلكم تتفكرون فجعلوا الهمزتين كغيرهما من سائر الحروف فافهم ذلك وقس وابن على هذا جميع ما يأتي في القرآن من هذا النوع من اختلاف القراء على ما بينت لك
لفتحنا عليهم بركت من السماء والأرض 96
قرأ ابن عامر لفتحنا بالتشديد أي مرة بعد مرة وحجته قوله بركات من السماء ولم يقل بركة
وقرأ الباقون بالتخفيف أرادوا الواحد
أوأمن أهل القرى 98
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر أو أمن أهل القرى بإسكان الواو جعلوه نسقا في الاستفها كما تقول أقمت أو قعدت
وقرأ الباقون أو أمن بفتح الواو جعلوا واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام وهو المختار لأنه مثل قوله قبلها أفأمن أهل القرى
حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق 105
قرأ نافع حقيق علي مشددة الياء وحجته ما جاء في التفسير حقيق علي أي واجب علي كما يقول الرجل هذا علي واجب فالياء الأخيرة ياء الإضافة والأولى من نفس الكلمة فأدغمت الأولى في الثانية وفتحت الثانية لالتقاء الساكنين على أصلها ومثله لدي وإلي
وقرأ الباقون حقيق على ألا أقول بالتخفيف معناه حقيق بألا أقول كقولك جدير وخليق ألا أفعل كذا وقال قوم معناه حريص على ألا أقول وحجتهم قراءة ابن مسعود قرأ حقيق بألا اقول قال الفراء الباء بمعنى على كقول العرب فلان على حالة حسنة وبحالة حسنة
قالوا أرجه وأخاه 111
قرأ ابن كثير وهشام عن ابن عامر أرجئه مهموزة بواو بعد الهاء في اللفظ واصل هذه الهاء التي للمضمر أن تكون مضمومة