فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161098 من 466147

قرأ ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرات بالرفع جعل الواو واو حال كما تقول لقيت زيدا ويده على رأسه أي رأيته في هذه الحال فكذلك قوله يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر أي حالهما التسخير وكذلك والنجوم مسخرات ويجوز أن يكون والشمس والقمر رفعا على الابتداء والخبر مسخرات

وقرأ الباقون بالنصب على إضمار خلق لأنه لما قال قبلها إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ثم قال والشمس والقمر دل على أن المعنى وخلق الشمس والقمر كما خلق السماوات والأرض

وهو الذي يرسل الريح بشرا بين يدي رحمته 57

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو نشرا بين بضم النون والشين جمع نشور كقولك صبور وصبر وعجوز وعجز ورسول ورسل قال اليزيدي العرب تقول هذه رياح نشر مثل قولك نساء صبر قال أبو عبيد الريح النشور التي تهب من كل جانب وتجمع السحابة الممطرة وقال غيره الريح النشور التي تنشر السحاب

وقرأ الباقون نشرا بضم النون وسكون الشين أراد نشرا فخفف مثل رسل ورسل

وقرأ حمزة والكسائي نشرا بفتح النون وسكون الشين قال الفراء النشر من الرياح الطيبة اللينة التي تنشئ السحاب فكأن الفراء ذهب إلى أن النشر صنف من صنوف الرياح ونوع من أنواعها

وقال آخرون يجوز أن يكون قوله نشرا مصدر نشرت الريح السحاب نشرا فكأن معنى ذلك على هذا التأويل وهو الذي يرسل الرياح ناشرة للسحاب ثم اكتفى بالمصدر عن الفاعل كما تقول العرب رجل صوم ورجل فطر أي صائم

قال أبو عبيدة وحجته في هذه القراءة قوله والناشرات نشرا

وقرأ عاصم بشرا بالياء وإسكان الشين أخذه من البشارة وحجته قوله ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وذلك أن الريح تبشر بالمطر وكان عاصم ينكر أن تكون الريح تنشر وكان يقول المطر ينشر أي يحيي الأرض بعد موتها يقال نشر وأنشر إذا أحيا

ما لكم من إله غيره 59

قرأ الكسائي ما لكم من إله غيره بالخفض جعله صفة ل إله ولموافقة اللفظ المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت