فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161097 من 466147

فأما التشديد فإنه من التفتيح مرة بعد مرة أخرى وهذا هو المختار لأنها جماعة وحجتهم قوله مفتحة لهم الأبواب ولم يقل مفتوحة وقال وغلقت الأبواب ومن خفف دل على المرة الواحدة ومعنى قوله لا تفتح لهم أبواب السماء أي لا يستحاب لهم دعاؤهم فتفتح لهم أبواب السماء وقد ذكرت في تفسير القرآن

قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين 44

قرأ الكسائي قالوا نعم بكسر العين حيث كان وحجته

ما روي في الحديث أن رجلا لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآله بمنى فقال أنت الذي يزعم أنه نبي فقال

نعم بكسر العين وروي أيضا أن عمر سأل رجلا شيئا فقال نعم فقال قل نعم إنما النعم الإبل وقرأ الباقون نعم بالفتح وهما لغتان

قرأ نافع وعاصم وأبو عمرو والقواس عن ابن كثير أن لعنة الله أن خفيفة لعنة الله رفع

وقرأ الباقون أن بالتشديد لعنة نصب

من خفف فله مذهبان أحدهما أنه أراد أن الخفيفة عن أن الثقيلة كما قال جل وعز أن لا يقدرون على شيء أراد أنهم والثاني بمعنى أي التي هي تفسير كأنها تفسر لما أذنوا به أراد فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله وهذا حكاه الخليل وحجة التخفيف قوله ونودوا أن تلكم الجنة وأن سلام عليكم ولم يقرأ أحد أن تلكم ولا أن سلاما

يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره 54

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر يغشي الليل النهار بالتشديد وفي الرعد أيضا من غشى يغشي أي يغشي الله الليل النهار وحجتهم أن هذا فعل يتردد ويتكرر وذلك أن كل يوم وكل ليلة غير اليوم الآخر وغير الليلة الأخرى فالتغشية مكررة مردودة لمجيئها يوما بعد يوم وليلة بعد ليلة وفي التنزيل فغشاها ما غشى

وقرأ الباقون بالتخفيف وحجتهم قوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون وقال كأنما أغشيت وجوههم قطعا ولم يقل غشيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت