أن يكون مبتدأ ويكون ذلك من صفته ويكون خير خبر الابتداء المعنى ولباس التقوى المشار إليه خير ويجوز أن يكون ولباس التقوى مرفوعا بإضمار هو المعنى وهو لباس التقوى أي وستر العورة لباس المتقين وحجتهم ما جاء في التفسير قيل ولباس التقوى أفضل من الأثاث والكسوة وجاء أيضا ولباس التقوى الحياء
قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة 32
قرأ نافع خالصة يوم القيامة بالرفع أي هي خالصة للذين آمنوا قال الزجاج قوله خالصة خبر بعد خبر كما تقول زيد عاقل لبيب فالمعنى قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة
وقرأ الباقون خالصة نصبا على الحال كما تقول المال لزيد خالصا
قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون 38
قرأ أبو بكر قال لكل ضعف ولكن لا يعلمون بالياء إخبار عن غيب المعنى ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر
وقرأ الباقون بالتاء أي ولكن لا تعلمون أيها المخاطبون ما لكل فريق منكم من العذاب ويجوز والله أعلم ولكن لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ذلك
إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء 4.
قرأ أبو عمرو لا تفتح بالتاء والتخفيف وقرأ حمزة والكسائي بالياء والتخفيف وقرأ الباقون بالتاء والتشديد وحجة التاء قوله وفتحت أبوابها ذهبوا إلى جماعة الأبواب وحجة من قرأ بالياء هي أنه لما فصل بين المؤنث وبين فعله بفاصل صار الفاصل كالعوض من التأنيث والتذكير والتأنيث في هذا النوع قد جاء بهما التنزيل فمن الأول قوله لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ومن التأنيث قوله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ولو ذكر أما وأنث فعل اللحوم كان جائزا حسنا