فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161028 من 466147

وقال: أو من ينشأ في الحلية [الزخرف/ 18] ، وقال:

وتستخرجون حلية تلبسونها [فاطر/ 12] ، فيجوز أن تكون الحلية إنّما كسرت مع علامة التأنيث ، وفتح بلا هاء فقال «1» :

حلي ، كما قالوا: البرك للصدر ، والبركة قال «2» :

ولوح ذراعين في بركة وقالوا: كان زياد أشعر «3» بركا . فأمّا «4» وجه قول من ضمّ من حليهم ؛ فإنّ حليا لا يخلو من أن يكون جمعا على حدّ نخل وتمر ، أو مفردا فيكون: حلي وحليّ ، كقولهم: كعب وكعوب وفلس وفلوس ، إلّا أنّه لما جمع أبدل من الواو الياء ؛ لإدغامها في الياء وأبدل من الضمة كسرة كما أبدلت في «5» مرميّ ومخشيّ ، ونحو ذلك . فأمّا الحاء التي هي فاء في الحلي ، فإنّها بقيت مضمومة كما كانت مضمومة في: كعوب وفلوس ، ويجوز أن يكون جمعا كتمر ، وجمع على فعول كما جمع صفا على صفيّ في نحو «6» :

مواقع الطّير على الصّفيّ

(1) في (ط) : فقيل .

(2) صدر بيت للنابغة الجعدي وعجزه:

إلى جؤجؤ رهل المنكب والبركة: الصدر ، ورهل: مسترخ من السمن لا من الضعف - والجؤجؤ:

الصدر أو مجتمع رءوس عظام الصدر ، انظر شعره/ 21 .

(3) في (م) : أسعر .

(4) في (ط) : وأما .

(5) في (ط) : من .

(6) عجز بيت منسوب إلى الأخيل الطائي وصدره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت