فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16085 من 466147

83 -ثم قال تعالى سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة أي فِي تصحيح أمر النبي صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد ما ذكر منها فِي القرآن وما لم يذكر قال وهم يهود 84 - ثم قال تعالى ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته قال مجاهد أي يفكر بها وقيل لهم هذا لأنهم بدلوا ما فِي كتبهم 85 - ثم قال تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا قال أبو إسحاق أي زينها لهم إبليس لأن الله قد زهد فيها واعلم انها متاع الغرور وقيل معناه أن الله خلق الأشياء المعجبة ولا فنظر إليها الذين

كفروا بأكثر من مقدورها 86 - ثم قال عز وجل ويسخرون من الذين آمنوا قال أي فِي ذات اليد قال ابن جريح سخر ون منهم فِي طلب الآخرة قال قتاده فوقهم أي الجنة 87 - ثم قال تعالى والله يرزق من يشاء بغير حساب ليس يرزق المؤمن على قدر أيمانه ولا يرزق الكافر على قدر كفره

أي ليس يحاسب فِي الرزق فِي الدنيا على قدر العمل وقال قطرب المعنى والله أعلم انه يعطي العباد من الشيء المقسوم لا من عدد أكثر منه اخذه منه كالمعطي من الآدميين الألف من الألفين قال ووجه آخر أن من انفق سيئا لا يؤاخذ به كان ذلك بغير حساب 88 - وقوله تعالى كان الناس أمة واحدة قال مجاهد آدم أمة واحدة وروى سعيد بن جبير عن قتادة قال يقول كانوا على شريعة من الحق كلهم

ذكر لنا انه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم يعمل بطاعة الله على الهدى وعلى شريعة الحق ثم اختلفوا بعد ذلك

فبعث الله نوحا قال أبو جعفر أمة من قولهم أممت كذا أي قصدته فمعنى أمة أن مقصدهم واحد ويقال للمنفرد أمة أي مقصده غير مقصد الناس اللأمة القامة كأنها مقصد سائر البدن اللأمة بالكسر النعمة لأن الناس يقصدون قصدها وقيل إمام لأن الناس يقصدون قصد ما يفعل 89 - ثم قال تعالى وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه أي يفصل الكتاب بالحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت