وقرأ «ابن كثير» بالتخفيف في الموضع الثاني من الأنعام، وفي الموضع الثاني من العنكبوت، وفي موضع الصف، وبالتشديد في الثمانية الباقية.
وقرأ «ابن ذكوان» بالتخفيف في الموضع الثاني من الأنعام، وبالتشديد في العشرة الباقية.
وقرأ «حمزة، وخلف العاشر» بالتخفيف في الحجر، وموضعى العنكبوت، والزمر، والصف، وبالتشديد في الستة الباقية.
وقرأ «الكسائي» بالتخفيف في الموضع الأخير من يونس، وموضع الحجر، ومريم، وموضعى العنكبوت، والزمر، والصف، وبالتشديد في الأربعة الباقية.
وقرأ «شعبة» بالتخفيف في الموضع الثاني من العنكبوت، وبالتشديد في العشرة الباقية.
وقرأ «حفص» بالتخفيف في الموضع الأخير من يونس، وموضع الصف وبالتشديد في التسعة الباقية.
وقرأ «هشام» بالتشديد في الأحد عشر موضعا.
وقرأ «حفص» بالتخفيف في الموضع الأخير من يونس، وموضع الصف وبالتشديد في التسعة الباقية.
وقرأ «هشام» بالتشديد في الأحد عشر موضعا.
تنبيه: «ننجى» من قوله تعالى: وكذلك ننجى المؤمنين
الأنبياء / 88. سيأتى الكلام على خلاف القراء فيه في سورة الأنبياء.
* «أنجانا» من قوله تعالى: {لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين} الأنعام / 63.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أنجانا» بألف بعد الجيم من غير ياء، ولا تاء بلفظ الغيب، وذلك جريا على سياق ما قبله وما بعده، لأن قبله قوله تعالى: تدعونه تضرعا وخفية والهاء للغائب، وبعده قوله تعالى: قل الله ينجيكم رقم 64.
وقرأ الباقون «أنجيتنا» بياء تحتية ساكنة بعد الجيم، وبعدها تاء فوقية مفتوحة، على الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب حكاية لدعائهم.
تنبيه: اتفق القراء العشرة على قراءة «أنجيتنا» من قوله تعالى: {لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين} يونس / 22 بياء تحتية ساكنة بعد الجيم، وبعدها تاء فوقية مفتوحة على الخطاب، لأنه إخبار عن توجههم إلى الله تعالى بالدعاء، فقال: دعووا الله مخلصين له الدين وذلك إنما يكون بالخطاب.