وقرأ الباقون «توفته» بتاء ساكنة مكان الألف، على أنه فعل ماض وأنث لكون فاعله جمع تكسير وهو «رسلنا» فالتأنيث على معنى الجماعة، كما في قوله تعالى: {قالت الأعراب سورة الحجرات / 14} .
«الوافى» : الذى بلغ التمام. يقال: درهم واف، وكيل واف، وأوفيت الكيل والوزن. ويقال: «وفى بعهده، يفى، وفاء وأوفى،: إذا تمم العهد ولم ينقض حفظه.
وتوفية الشيء: بذله وافيا، واستيفاؤه: تناوله وافيا ومن المجاز: توفى فلان وتوفاه الله تعالى، وأدركته الوفاة.
* «ينجيكم» من قوله تعالى: {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} الأنعام / 63.
ومن قوله تعالى: {قل الله ينجيكم منها} الأنعام / 64.
* «ننجيك» من قوله تعالى: {فاليوم ننجيك ببدنك} يونس / 92.
* «ننجى» من قوله تعالى: ثم ننجى رسلنا والذين آمنوا
يونس / 103.
ومن قوله تعالى: {ثم ننجى الذين اتقوا} مريم / 72.
* «ننج» من قوله تعالى: كذلك حقا علينا ننج المؤمنين
يونس / 103.
* «لمنجوهم» من قوله تعالى: إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين
الحجر / 59.
* «لننجينه» من قوله تعالى: {لننجينه وأهله} العنكبوت / 32.
* «منجوك» من قوله تعالى: {إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك} العنكبوت / 33.
* «ينجى» من قوله تعالى: {وينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم} الزمر / 61.
* «تنجيكم» من قوله تعالى: هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم الصف / 10.
هذه إحدى عشرة كلمة وقع فيها خلاف القراء العشرة بين التخفيف والتشديد: فالتخفيف على أن الاشتقاق من «أنجى» الرباعى،
والتشديد على أنه من «نجّى» مضعف الثلاثي.
هذه إحدى عشرة كلمة وقع فيها خلاف القراء العشرة بين التخفيف والتشديد: فالتخفيف على أن الاشتقاق من «أنجى» الرباعى،
والتشديد على أنه من «نجّى» مضعف الثلاثي.
وإليك قراءة القراء العشرة في هذه الكلمات:
قرأ «يعقوب» بالتخفيف في عشرة مواضع، وبالتشديد في موضع الزمر فقط.
وقرأ «نافع، وأبو عمرو» بالتخفيف في الموضع الثاني من الأنعام، وفي موضع الصف، وبالتشديد في التسعة الباقية.