قرأ «نافع، وأبو جعفر، ويعقوب «تعقلون» في المواضع الخمسة بتاء الخطاب.
وقرأ «ابن عامر» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، واختلف عنه في موضع يس فقرأه مرة بتاء الخطاب، وأخرى بياء الغيبة.
وقرأ «شعبة» بتاء الخطاب في موضعين وهما: يوسف، والقصص، وبياء الغيبة في ثلاثة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويس.
وقرأ «حفص» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، وبياء الغيبة في موضع يس فقط.
وقرأ «الدورى عن أبى عمرو» بياء الغيبة في أربعة مواضع، وبتاء الخطاب في موضع القصص فقط.
وقرأ «حفص» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، وبياء الغيبة في موضع يس فقط.
وقرأ «الدورى عن أبى عمرو» بياء الغيبة في أربعة مواضع، وبتاء الخطاب في موضع القصص فقط.
وقرأ «السوسى» بياء الغيبة في أربعة مواضع، واختلف عنه في موضع القصص فقرأه مرة بتاء الخطاب، وأخرى بياء الغيبة.
وقرأ الباقون وهم: «ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بياء الغيبة في المواضع الخمسة.
التوجيه: من ينعم النظر في سياق الكلام الذى قبل هذه الآيات يجد أن قراءة الغيبة جاءت متمشية مع سياق الكلام في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، ويس، وأن قراءة الخطاب جاءت متمشية مع السياق في موضع القصص فقط، بناء عليه تكون قراءة الغيبة في السور الأربع جاءت جريا على السياق، وقراءة الخطاب في هذه السور الأربع تكون على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
وتكون قراءة الخطاب في موضع القصص جاءت جريا على السياق،
وقراءة الغيبة في القصص تكون على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
* «لا يكذبونك» من قوله تعالى: {قد نعلم إنه ليحزنك الذى يقولون فإنهم لا يكذبونك} الأنعام / 33.
قرأ «نافع، والكسائي «لا يكذبونك» بضم الياء وإسكان الكاف، وتخفيف الذال، على أنه مضارع «أكذب» على وزن «أفعل» على معنى:
لا يجدونك كاذبا لأنهم يعرفونك بالصدق، فهو من باب «أحمدت الرجل» وجدته محمودا.
حكى الكسائي عن العرب «أكذبت الرجل» إذا أخبرت أنه جاء بكذب.
وحكى «قطرب» : «أكذبت الرجل» دللت على كذبه.