فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121813 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: في قوله - عز وجل -: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) الآية ، قال: هذا مثل قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ)

ومثل قوله - عز وجل -:

(فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) .

ومثل هذا - في القرآن - على ألفاظ.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ)

وقال الله عزَّ وجلَّ: (فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا)

وقال الله عزَّ وجلَّ: (أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ)

الأم: تفريع ما يمنع من أهل الذمة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن الله - عزَّ وجلَّ يقول:

(شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ)

قرأ الربيع إلى: (فَيُقسِمَانِ بِاللَّهِ) الآية ، فما معناه ؟

قيل: - والله تعالى أعلم - .

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: أخبرنا أبو سعيد (معاذ بن موسى الجعفري)

عن بُكَير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قال بكير ، قال مقاتل: أخذت هذا التفسير عن مجاهد ، والحسن ، والضحاك في قوله تبارك وتعالى:

(اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ) الآية.

أن رجلين نصرانيين من أهل دَارِين.

أحدهما: تميمي .

والآخر: يماني ، صحبهما مولى لقريش في تجارة فركبوا البحر ، ومع القرشي

مال معلوم ، قد علمه أولياؤه من بين آنيةٍ ، وبر ، وَرِقةٍ ، فمرض القرشي ، فجعل وصية إلى الدارَييْنِ فمات ، وقبض الداريان المال والوصية ، فدفعاه إلى أولياء الميت ، وجاءا ببعض ماله ، وأنكر القوم قلة المال ، فقالوا للدرايين إنّ صاحبنا قد خرج ومعه مال أكثر مما أتيتمانا به ، فهل باع شيئاً ، أو اشترى شيئاً فوضع فيه ؟

أو هل طال مرضه فأنفق على نفسه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت