قوله: (وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) : عطف على (غَيْرَ مُسَافِحِينَ) ، والخِدْن: يقع على الذكر والأنثى ..
قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) أي: بموجب الإيمان وهو اللّه .
قوله: (إِلَى الْمَرَافِقِ) : مع المرافق ؛ كقوله تعالى: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) .
وقيل: هي على بابها ، ووجب غسل المرافق بِالسنَّةِ.
قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) : يقرأ بالنصب وفيه وجهان:
أحدهما: أنه معطوف على الوجه والأيدي ، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم.
والثاني: هو معطوف على موضع (بِرُءُوسِكُمْ) .
ويقرأ بالجر ، وفيه وجهان:
أحدهما: هو معطوف على الرأس في الإعراب ، والحكم مختلف ؛ الرءوس
ممسوحة ، والأرجل مغسولة ، وهذا الذي يقال له: المعطوف على الجوار.
قال أبو البقاء:"ليس بمتنع أن يقع في القرآن ؛ لكثرته ؛ فقد جاء في القرآن والشعر ؛ ففى القرآن: (وَحُورٍ عِينٍ) على قول من جر ، وهو معطوف على: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ) ، والمعنى مختلف ؛ إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين."
والثاني: أن يكون جر الأرجل بجارّ محذوف تقديره: افعلوا بأرجلكم غسلا ، وحذفه وأبقى الجر ، كقوله:
مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً ... وَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا.
قوله: (إِذْ قُلْتُمْ) ظرف لـ (وَاثَقَكُمْ) .
قوله: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)
المفعول الثاني محذوف ، استغنى عنه بهذه الجملة التي هي: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .
قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ) :
(عَلَيْكُمْ) متعلقًا بالنعمة ، و (إِذْ) : ظرف لها.
قوله: (أَنْ يَبْسُطُوا) أي: بأن يبسطوا.
قوله: (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ) :
الإشارة إلى ما ذكر ، أي: بعد ذلك الشرط المعلق بالوعد العظيم.