فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121548 من 466147

قوله: (وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) : عطف على (غَيْرَ مُسَافِحِينَ) ، والخِدْن: يقع على الذكر والأنثى ..

قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) أي: بموجب الإيمان وهو اللّه .

قوله: (إِلَى الْمَرَافِقِ) : مع المرافق ؛ كقوله تعالى: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) .

وقيل: هي على بابها ، ووجب غسل المرافق بِالسنَّةِ.

قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) : يقرأ بالنصب وفيه وجهان:

أحدهما: أنه معطوف على الوجه والأيدي ، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم.

والثاني: هو معطوف على موضع (بِرُءُوسِكُمْ) .

ويقرأ بالجر ، وفيه وجهان:

أحدهما: هو معطوف على الرأس في الإعراب ، والحكم مختلف ؛ الرءوس

ممسوحة ، والأرجل مغسولة ، وهذا الذي يقال له: المعطوف على الجوار.

قال أبو البقاء:"ليس بمتنع أن يقع في القرآن ؛ لكثرته ؛ فقد جاء في القرآن والشعر ؛ ففى القرآن: (وَحُورٍ عِينٍ) على قول من جر ، وهو معطوف على: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ) ، والمعنى مختلف ؛ إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين."

والثاني: أن يكون جر الأرجل بجارّ محذوف تقديره: افعلوا بأرجلكم غسلا ، وحذفه وأبقى الجر ، كقوله:

مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً ... وَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا.

قوله: (إِذْ قُلْتُمْ) ظرف لـ (وَاثَقَكُمْ) .

قوله: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)

المفعول الثاني محذوف ، استغنى عنه بهذه الجملة التي هي: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .

قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ) :

(عَلَيْكُمْ) متعلقًا بالنعمة ، و (إِذْ) : ظرف لها.

قوله: (أَنْ يَبْسُطُوا) أي: بأن يبسطوا.

قوله: (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ) :

الإشارة إلى ما ذكر ، أي: بعد ذلك الشرط المعلق بالوعد العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت