فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121547 من 466147

(ما) : في موضع نصب على الاستثناء من الموجب قبله ، من عند قوله: (وَالْمُنْخَنِقَةُ) إلى قوله: (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) .

قوله: (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ) : معطوف على"الميتة"..

قوله: (ذَلِكُمْ فِسْقٌ) : الإشارة إلى جميع ما حرم.

قوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ) :

(اليوم) : ظرف لـ (يَئِسَ) .

و (الْيَوْمَ) : ظرف لـ"أكمَلْتُ".

قوله: (دِينًا) : مفعول"رَضِيتُ"على معنى: اخترت ، أو على المدح.

قوله: (فِي مَخْمَصَةٍ) :

يقال: خمصه الجوع خمصًا ومخمصة فهي مصدر ، مثل: المعصية والمعتبة.

قوله: (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ) :

(غَيْرَ) : حال ، والمتجانف: التمايل ، وقرئ ة متجنف.

قوله: (لِإِثْمٍ) متعلق بـ (مُتَجَانِفٍ) .

قوله: (وَمَا عَلَّمْتُمْ) :

معطوف على الطيبات ، أي: وصيد ما علمتم.

قوله: (مِنَ الْجَوَارِحِ) : هو جمع جارحة ، والهاء فيها للمبالغة ، وهي صفة غالبة لا يكاد يذكر معها الموصوف.

قوله: (مُكَلِّبِينَ) وهو حال من الضمير في"عَلَّمْتُمْ".

قوله: (تُعَلِّمُونَهُنَّ) : مستأنف .

وقيل: هو حال من الضمير في (مُكَلِّبِينَ) ، ولا يجوز أن يكون حالاً ثانية ؛ لأن

العامل الواحد لا يعمل في حالين.

قلتُ: هكذا قاله بعضهم ، وكان أبو علي أحد القائلين به.

ولا يجوز أن يكون حالاً من (مِنَ الْجَوَارِحِ) ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح.

قوله: (مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ) : أي شيئا مما علمكم الله.

قوله: (إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) : ظرف لـ (أُحِلَّ) ، أو لـ (حِلٌّ) .

قوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ) أي: والمحصنات حل لكم.

قوله: (مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ) : حال من (الْمُحْصَنَاتُ) ، أي: حال كونهن ، مؤمنات.

قوله: (مُحْصِنِينَ) : حال من المضمر المرفوع في (آتَيْتُمُوهُنَّ) .

(غَيْرَ مُسَافِحِينَ) حال ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت