(ما) : في موضع نصب على الاستثناء من الموجب قبله ، من عند قوله: (وَالْمُنْخَنِقَةُ) إلى قوله: (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) .
قوله: (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ) : معطوف على"الميتة"..
قوله: (ذَلِكُمْ فِسْقٌ) : الإشارة إلى جميع ما حرم.
قوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ) :
(اليوم) : ظرف لـ (يَئِسَ) .
و (الْيَوْمَ) : ظرف لـ"أكمَلْتُ".
قوله: (دِينًا) : مفعول"رَضِيتُ"على معنى: اخترت ، أو على المدح.
قوله: (فِي مَخْمَصَةٍ) :
يقال: خمصه الجوع خمصًا ومخمصة فهي مصدر ، مثل: المعصية والمعتبة.
قوله: (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ) :
(غَيْرَ) : حال ، والمتجانف: التمايل ، وقرئ ة متجنف.
قوله: (لِإِثْمٍ) متعلق بـ (مُتَجَانِفٍ) .
قوله: (وَمَا عَلَّمْتُمْ) :
معطوف على الطيبات ، أي: وصيد ما علمتم.
قوله: (مِنَ الْجَوَارِحِ) : هو جمع جارحة ، والهاء فيها للمبالغة ، وهي صفة غالبة لا يكاد يذكر معها الموصوف.
قوله: (مُكَلِّبِينَ) وهو حال من الضمير في"عَلَّمْتُمْ".
قوله: (تُعَلِّمُونَهُنَّ) : مستأنف .
وقيل: هو حال من الضمير في (مُكَلِّبِينَ) ، ولا يجوز أن يكون حالاً ثانية ؛ لأن
العامل الواحد لا يعمل في حالين.
قلتُ: هكذا قاله بعضهم ، وكان أبو علي أحد القائلين به.
ولا يجوز أن يكون حالاً من (مِنَ الْجَوَارِحِ) ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح.
قوله: (مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ) : أي شيئا مما علمكم الله.
قوله: (إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) : ظرف لـ (أُحِلَّ) ، أو لـ (حِلٌّ) .
قوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ) أي: والمحصنات حل لكم.
قوله: (مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ) : حال من (الْمُحْصَنَاتُ) ، أي: حال كونهن ، مؤمنات.
قوله: (مُحْصِنِينَ) : حال من المضمر المرفوع في (آتَيْتُمُوهُنَّ) .
(غَيْرَ مُسَافِحِينَ) حال ثانية.