فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10460 من 466147

أ لا ترى أن (لا) فِي المعنى زيادة «1» ، وقد عملت ، وفي قوله: ليلة لا هجوع ، وبابه معنى النفي فيه صحيح ولم تعمل «2» .

ومما جاءت فيه (لا) زائدة - إنشاد من أنشد:

أبى جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله

«3» [قال أبو الحسن: فسرته العرب: أبى جوده البخل ، وجعلوا (لا) زائدة حشوا وصلوا بها الكلام] «4» . واختلفوا فِي قول الشماخ:

أ عائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع

انظر الديوان/ 283 وشرح أبيات المغني 5/ 22 والبيت من شواهد الرضي فِي الخزانة 2/ 87 والعيني 2/ 322 ، ورواية الديوان:

إليّ لام ذوو أحلامهم عمرا .

(1) فِي (ط) : زائدة .

(2) إلى هنا ينتهي نقل البغدادي عن الفارسي فِي الخزانة المشار إليه ص 165 .

(3) البيت ذكره ابن الشجري فِي أماليه 2/ 282 وهو من شواهد شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي 5/ 20 ولم ينسب لقائل .

(4) ما بين المعقوفتين زيادة فِي (م) . هذا وبهامش نسختي الأصل (م) و (ط) هذا التعليق: كذا روى أبو الحسن هذا البيت فِي كتاب القرآن: أنه لا يمنع الجود ، وأنشد فِي موضع آخر: الجوع . وتأويله: على قاتل الجوع وهو الطعام وما يحضره . أراد أنه لا يبخل .

(5) عائش: ترخيم عائشة ، وهي امرأة الشماخ . يضيعون من الإضاعة ، ضد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت