فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10431 من 466147

ولا يشبه هذا قول الشاعر: ... إذ جدّ النقر «1» ولا قولهم: هذا عدل ، لأنّ هذا التحريك إنّما هو لكراهة التقاء الساكنين . يدل على ذلك أنّ الساكن قبل الحرف الموقوف عليه إذا كان ياء أو واوا نحو: عون وزيد ، لم يحرك لكون ما فيه من المدّ بدلا من الحركة ، فاحتمل ذلك كما احتمل الإدغام فِي نحو: عونّهشل وزيد دّاود «2» وما أشبه ذلك .

فإن قلت: فقد قال بعضهم: ردّ ، فألقى حركة الحرف المدغم على الفاء وحذف حركتها التي هي الضمة . فالقول:

أن الذي فعل ذلك إنّما شبهه بباب: قيل ، وبيع ، حيث وافقه فِي اعتلال العين بالسكون ، فجعله «3» مثلها فِي نقل الحركة إلى الفاء ، كما جعلوها مثلها فِي الحذف فِي قولهم: ظلت ، ومست .

فكما استجازوا فيه الحذف فِي العين كما حذف من «4» بنات الياء والواو ، كذلك استجازوا نقل حركة العين إلى الفاء .

والأكثر الأشيع فِي ردّ غير ذلك .

وممّا يدل على أنّ حركة الحرف التي له فِي الأصل أولى به من الحركة المجتلبة ، أنّ «مذ» لمّا حركت لالتقاء الساكنين حركت بالضمّة التي هي حركته فِي الأصل ولم تكسر ، وكذلك: (( عليهم الذلة ) ).

ومما يبعد ما حكاه أبو عثمان عنهم ، من القول فِي أن

(1) انظر الصفحة/ 98 .

(2) يريد: عون نهشل وزيد داود . انظر الكتاب: 2/ 407 ، وفيه يد مكان زيد .

(3) فِي (ط) : فجعلوه .

(4) فِي (ط) : حذف فِي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت