فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10430 من 466147

على أنّ ناسا أجازوا حذف هذه الألف فِي الوقف . قال أبو عثمان: أخبرني أبو محمد التّوّزي قال: أخبرني الفراء قال:

قوله:

ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله «1» أراد: بعد ما كدت أفعلها ، يعني: الخصلة ، فحذف الألف وطرح حركة الهاء على اللام . قال: ومن كلام أهل بغداد الكسائي والفرّاء: نحن جئناك به ، طرح حركة الهاء على الباء ، وهو يريد: نحن جئناك بها .

[قال أبو علي] «2» : وهذا الذي حكاه أبو عثمان عن الكسائي والفراء ليس بالمتسع «3» فِي الاستعمال ، ولا المتّجه فِي القياس ، وذلك أن حركة الحرف التي هي له أولى من المجتلبة ، يدلّ على ذلك أنّ من ألقى حركة الحرف المدغم على الساكن الذي قبله فِي نحو: استعدّ ، إذا أمر فقال: امتدّ واعتدّ وانقدّ ، أقر الحركة التي للحرف فيه «4» ، ولم يحذفها ، ويلقي على الحرف حركة الحرف المدغم ، فكذلك الحركة التي هي الكسر فِي به أولى به من نقل حركة الموقوف عليه «5»

(1) عجز بيت من شواهد سيبويه وشرح أبيات المغني 7/ 347 لعامر بن جؤية الطائي من أبيات قالها فِي هند أخت امرئ القيس ، وصدره:

فلم أر مثلها خباسة واحد الخباسة: الظلامة . نهنهت: كففت ، والأبيات يصف فيها ما كان أراده من غدر بامرئ القيس عند ما نزل عليه ، فتحول عن غدره به .

(2) ما بين المعقوفتين سقطت من (ط) .

(3) فِي (ط) : ليس بالشائع فِي الاستعمال .

(4) فِي (ط) : التي هي للحرف فيه .

(5) فِي (ط) : الموقوف عليه إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت