(1) انظر إلى الفصل الخامس والثلاثين من الباب الثاني من كتاب الدفاع عن
النبيين لبوسويه.
(2) السافة: المدماك.
(3) خيل إلى جميع موجدي الأخلاق العقلية أن العقل يكفي الإنسان ليسير في
الحياة، وتثبت العبارة الآتية التي نقلها مسيو لاشوليه من كنت أن هذا الفيلسوف
المشهور أبصر، في نهاية الأمر، أنه لا يطمئن إلى توجيه قواعد الأخلاق القائمة على العقل،
قال كَنْتُ:
لدي كتاب من المفضال المرحوم سولزر يسألني فيه: ما هي العلة في أن المبادئ
الخلقية التي يقنع بها العقل ذات تأثير ضعيف في العمل؟ وقد أخرت جوابي
طمعًا في أن يكون جامعًا، بيد أنني لم أجد سوى ما يأتي وهو: أن الأساتذة لا
يستنبطون تعاليمهم على ضوء الحقيقة، بل يفسدون الدواء الذي يودون أن
يكون شافيًا، وذلك لتنطسهم وجمعهم من كل ناحية عوامل صالحة لحملنا
على الخير.
يثبت هذا الجواب المبهم درجة ارتباك كَنْتَ تجاه البرهان الصائب الذي وجهه إليه
مراسله.