كان في موسكو أو بقية الدول الاشتراكية السابقة، أو في واشنطن وبقية الدول الغربية إزاء سفراء الاتحاد السوفيتي السابق وبقية دول المعسكر الشرقي، والدول الاشتراكية الأخرى مثل الصين، كوريا الديمقراطية، فيتنام وكوريا.
فلقد سبق وأن قامت السلطات السوفيتية بتحديد المجال الذي يستطيع الدبلوماسيون المعتمدون في موسكو بحدود 40 إلى 50 کيلومتر، وقد تم زيادة هذا المجال إلى 100 کيلومتر اعتبارا من 20/آذار /1974. وخارج هذه المسافة المحدودة فيجب على الدبلوماسي الحصول على إذن خاص. وقد كان هذا الإجراء قد اتخذته هنغاريا، ورومانيا وبلغاريا. كما أن بريطانيا وبلجيكا وفرنسا، واليونان، والولايات المتحدة، وإيطاليا، وكندا، اتخذت أيضا الإجراء نفسه والتي لم تطبق إلا على دبلوماسي الدول الشرقية. إذ أن فرنسا قد حددت المنطقة التي يفترض بالدبلوماسيين الشرقيين عدم تجاوزها، وعدم الاقتراب من المؤسسات التابعة لحلف الناتو، وفي حدود فرساي.
وفي بعض الدول التي تطبق الإجراءات نفسها، فإنها أيضا تفرض إجراءات خاصة: إذ أنه وحتى في إمكانية التنقل في كل أراضي الدولة، فإنه من المفروض إبلاغ حكومة الدولة المعنية قبل 24 ساعة أو 48 ساعة. وفي بلجيكا فقد أنشأ نظام خاص لدائرة تنقل الدبلوماسيين السوفييت والرومانيين في عام 1903، يتضمن الالتزامات التالية:
-يتوجب على الممثلين الدبلوماسيين للاتحاد السوفيتي ورومانيا إبلاغ ادارة المراسم*
* المراسم البروتوكول Le Protocole: المراسم ترجمة لكلمة برتوكول المصطلح عليه اوليا ويقصد فيها مجموعة القواعد والأعراف المرعية في العلاقات الدولية والدبلوماسية لتنظيم المناسبات الرسمية كالاستقبالات والاجتماعات والحفلات والمآدب. وادارة المراسم في وزارة الخارجية هي التي تعتبر المرجع الرئيسي لمراسم الدولة، وتتولى مسؤوليات جسيمة وتجابه احيانا مواقف حرجة ودقيقة للغاية، فضلا عن الاختصاصات
الواسعة التي تمارس ومنها:
1 -تنظيم زيارة رؤساء الدول الأجانب (بالتعاون مع مراسم رئاسة الدولة) .
2 -استقبال السفراء الجدد وتوديع المنتهية مهمتهم،
3 -الاتصال بالسفارات الاجنبية المعتمدة تلبية لمطالبها.
4 -اعداد قائمة الاعياد القومية والاجنبية وبرقيات التهنئة (بالتعاون مع مراسم رئاسة الدولة) .
5 -اعداد قائمة السلك الدبلوماسي والسلك القنصلي والموظفين الدوليين.
6 -اعداد قائمة باستيعاب السفراء والمثليين الدبلوماسيين المعتمدين وكبار شخصيات الدولة.