فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 563

وفيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان والولايات المتحدة فإنها انقطعت منذ 1898 وقد وجد في واشنطن مفوض بابوي وممثل للرئيس روزفلت وترومان ما بين 1939 - 1950. وفي عام 1980 فان الرئيس نيکسون عين مبعوثا خاصا للولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي. إلا أن كارتر عاد في عام 1988 إلى نفس ما قام به روزفلت وقد أخذت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين مسارها الطبيعي في عهد الرئيس رونالد ريغان في عام 1984، كما أن إرسال اليونان سفيرا لها لدى الكرسي الرسولي في بداية عام 1980 وضع حدا للنزاع القائم مع الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.

ويقصد بذلك مفوضي الكرسي الرسولي، فالمفوض الرسولي هو الاسقف الذي يمثل البابا، ولكن بدون صفة دبلوماسية، مجرد من المهمة الدائمة حسب الترتيبة الكنيسية لمنطقة كنيسة محددة. ويوجد مفوض الكرسي الرسولي في المناطق التالية: البانيا، انغولا، فلسطين، القدس، ليبيا، موريتانيا، موزمبيق وعددا من الدول الأخرى.

واذا تم دراسة المسالة من وجهة أخرى

-الدبلوماسيون المعتمدون لدى الكرسي الرسولي - فانه يتضح بان لكل دولة سفير لدى الفاتيكان، ما عدا فترة العطل المؤقتة، ومع فانه ليس هناك من ممثل للاتحاد والاوربي ولا سويسرا لدى الفاتيكان وبالمقابل فان مالطا وموناکو سفراء معتمدين لدى الفاتيكان، ولكن بدون المعاملة بالمثل.

أن الهيئات الدبلوماسية الدول الكومنولث تضفي أيضا بعض المظاهر الخاصة .. وانها تتبادل الممثلين الذين ليس لهم صفة السفراء، ولكن بصفة المندوبين الساميين. إذ أن ملك انكلترا بقي رئيس الكومنولث و لايمكن أن يبعث بسفراء إلى نفسه إلا أن هذه الأوضاع قد تغيرت بعد حصول العديد من الدول على استقلالها والتي ارتبطت بعلاقات دبلوماسية طبيعية مع بريطانيا، وخصوصا بالنسبة للعديد من الدول الافريقية إلا أنه بالنسبة لاستراليا، وكندا فلا زالت بريطانيا ممثلة بمندوب سام، وفي عام 1948، فان الهند قررت البقاء في الكومنولث على الرغم من إعلانها النظام الجهموري. وان الهند قررت أيضا الاعتراف بملكة انكلترا كرئيس للكومولث ولكن أوراق اعتماد مهمة المندوب السامي البريطاني في نيو دلهي أو المندوب السامي الهندي في لندن توقع من قبل رؤساء الدولتين: أي من قبل ملكة بريطانبيا ورئيس الجمهورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت