ومن ثم لا يجوز تسمية الإنسان باسم من أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة، ولا يتعبد بالتسمي لاسم لم يسمي الله نفسه به، ولا يتعبد لاسم ذكره الله مقيدا فيطلقه هو في تعبده، لأن الله حذرنا من تسميته بما لم يسم به نفسه في كتابه أو في سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: { وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف:180] .