وممن عبد لله بإضافته لهذا الاسم عبد العلي بن أحمد بن عبد الله بن الفضل الحميدي، روى عنه الطبراني في معجمه من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لاَ تُقْبَل صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلاَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلول) (1) .
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
اسم الله العظيم ورد في القرآن والسنة مطلقا معرفا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية، وقد ورد منفردا ومقترنا باسم الله العلي، قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيمِ} [الحاقة:33] ، وورد في ثلاثة مواضع الأمر بالتسبيح به خاصة وبنص واحد في قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ} موضعان في سورة الواقعة والثالث في سورة الحاقة (2) ، أما اقترانه باسمه العلي فقد ورد في موضعين كما تقدم.
وقد ورد الاسم في السنة في كثير من المواضع منها ما ورد عند البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ) (3) .
(1) المعجم الكبير 18/ 206 (509) ، والحديث صحيح رواه مسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة 1/ 204 (224) ، وورد أيضا عند غيره.
(2) الواقعة:74، 96، والحاقة:52.
(3) البخاري في كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح 5/ 2352 (6043) .