ومن جهة التسمية بعبد النصير، قال أبو المعالي السلامي في وفيات سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة: (وفي ليلة الحادي والعشرين من شعبان توفي الصدر الكبير المحدث رشيد الدين أبو الفتوح عبد النصير بن محمد بن يعقوب بن محمد بن نسيم ببلبيس ودفن بها، سمع من العز الحراني وغيره) (1) .
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
سمى الله - عز وجل - نفسه العفو على سبيل الإطلاق في قوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} [النساء:149] ، وقوله: {فَأُولَئِكَ عَسَي اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء:99] ، وقوله: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [الحج:60] .
(1) الوفيات 1/ 408.