وروى الطبراني وصححه الشيخ الألباني من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا، إذا ذكر ذكر) (1) ، وعند الترمذي وحسنه الألباني من حديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (كُل بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) (2) .
أما من جهة التسمية بعبد التواب فلم أجد أحدا سمي به من السلف أو الخلف في مجال ما أجرينا عليه البحث، وإن كانت نتيجة محركات البحث علي الإنترنت أظهرت الكثير ممن تسمى به في عصرنا.
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
(1) الطبراني في المعجم الكبير 11/ 304 (11810) ، صحيح الجامع (5735) .
(2) الترمذي في صفة القيامة 4/ 659 (2499) ، مشكاة المصابيح (2341) .