وعند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال لها: (يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلى العُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ) (1) ، وعند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَليْهِ النَّارُ عَلى كُل قَرِيبٍ هَيِّنٍ ليِّنٍ سَهْل) (2) ، وروى أيضا من حديث عبد اللهِ بن الحارث - رضي الله عنه - قال: (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (3) .
وممن تسمى عبد اللطيف أبو محمد الهروي عبد اللطيف بن عبد الرشيد بن الحسين الأديب الهروي (ت:546 هـ) كان فقيها أديبا حسن السيرة له سمت وسكون، وكان أكابر هراة يختلفون إليه ويتعلمون منه اللغة والأدب (4) .
الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه.
(1) مسلم في البر والصلة والأدب، باب فضل الرفق 4/ 2003 (2593) .
(2) الترمذي في صفة القيامة 4/ 654 (2488) ، صحيح الترغيب والترهيب (2676) .
(3) الترمذي في المناقب، باب في بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم 5/ 601 (3641) .
(4) التحبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 482.