فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1188

ومن دعاء العبادة تمني السعة طلبا للجهاد ودعوة العباد إلى توحيد الله، روى ابن ماجة وصححه الألباني من حديث أَبِي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لوْلاَ أَنْ يَشُقَّ عَلى المُسْلمِينَ، مَا قَعَدْتُ خِلاَفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيل اللهِ أَبَدًا، وَلكِنْ لاَ أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلهُمْ، وَلاَ يَجِدُونَ سَعَةً، وَيَشُقُّ عَليْهِمْ أَنْ يَتَخَلفُوا عَنِّي، وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو في سَبِيل اللهِ، فَأُقْتَل ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَل، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَل) (1) ، وقال تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ إنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة:91/ 93] .

ومن جهة التسمية بإضافة التعبد للاسم فقد تسمى به أبو الموفق عبد الواسع بن عبد الرحمن بن الموفق بن عبد الله السري السقطي من أهل هراة، كان واعظا متميزا من أهل الخير والعلم، وكانت وفاته سنة تسع وأربعين وخمسمائة (2) .

(1) ابن ماجة في الجهاد، باب فضل الجهاد 2/ 920 (2753) ، صحيح الترغيب والترهيب (1266) .

(2) التحبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 500.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت