ورابعًا: إن المجتمعات التي لا تخضع لشريعة الله قد اهتمت بالمجرمين وعاملتهم على أنهم مرضى هم في حاجة إلى العلاج أكثر من حاجتهم إلى العقوبة، وألقيتم باللائمة على عوامل الوراثة والبيئة والفساد الاجتماعي، وهذا صحيح إلى حدٍّ ما، وذلك أنَّ بعض الأعضاء في المريض تحتاج أحيانًا إلى قطع واستئصال، لأن المصلحة تكون في ذلك حتى لا