فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1137

الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات: 11] .

يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله: «واحذر غاية الحذر: من احتقار من تجالسه من جمع طبقات الناس، وازدرائه، والاستهزاء به: قولًا أو عملًا، تصريحًا أو تعريضًا. فإن فيه ثلاثة محاذير:

أحدها: التحريم العظيم والإثم على فاعل ذلك.

الثاني: دلالته على حمق صاحبه، وسفاهة عقله، وجهله.

الثالث: أنه باب من أبواب إثارة الشر والضرر على نفسه» [1] .

وبهذا يتضح جليًا أن ضعف الإيمان، وسفه العقل وحمقه باعث من بواعث الاستهزاء بالله - تبارك وتعالى - وبرسله - عليهم الصلاة والسلام - وبدين الإسلام.

* المطلب السابع*

حب المال

وردت الإشارة إلى المال في كتاب الله - تبارك وتعالى - في مجال التحذير من فتنته، والاغترار بكثرته وتعداده، قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 28] ، «أي: اختبار وامتحان منه لكم إذا أعطاكموها ليعلم أتشكرونه عليها وتطيعونه فيها أو تشتغلوا بها عنه وتعتاضون بها منه كما قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التغابن: 15] » [2] .

(1) «الرياض الناضرة» (ص 223) .

(2) «تفسير القرآن العظيم» (2/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت