بألسنتهم أنهم به مصدقون، حتى ظنوا في الآخرة إذ حشروا في عِداد من كانوا في عدادهم في الدنيا، أنهم واردون موردهم، وداخلون مدخلهم، والله جل جلاله - مع إظهاره ما قد أظهر لهم من الأحكام الملحقتهم في عاجل الدنيا وآجل الآخرة إلى حال تمييزه بينهم وبين أوليائه، وتفريقه بينهم وبينهم - معدٌّ لهم