ويزيد الأمر وضوحًا - عن مقولة الكفار الفاجرة - أبو الحسين إبراهيم بن عمر البقاعي فيقول: «ولمَّا كان المراد بهذا المبالغة في الاستهزاء بطلب العذاب في جميع الأزمان التي بينهم وبين القيامة، أسقطوا حرف الجرِّ وقالوا: {قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} فجعلوا جميع الزمان الذي بينهم وبينه