القلب، ولا يجعل له شريك في ذلك .. فإن حقيقة العبادة: هي الحب والذل، وهذا هو الإجلال والإكرام الذي وصف به نفسه في قوله - سبحانه وتعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 78] ، وأصح القولين في ذلك: أن الجلال هو التعظيم، والإكرام: هو الحب، وهو سر قول العبد: لا إله إلا الله،