-"و عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (اتقوا النار قال: و أشاح، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض و أشاح ثلاثًا، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار و لو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة) ، خرجاه في الصحيحين."
-و في الصحيحين"عن أبي هريرة، (عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنما مثلي و مثل أمتي، كمثل رجل استوقد نارًا، فجعلت الدواب و الفراش يقعن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، و أنتم تقتحمون فيها"و في رواية لمسلم"مثلي كمثل رجل استوقد نارًا، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش و هذه الدواب التي في النار يقعن فيها، و جعل يحجزهن و يغلبنه فيقتحمن فيها قال: فذلكم مثلي و مثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني و تقتحمون فيها".
و في رواية للإمام أحمد"مثلي و مثلكم ـ أيتها الأمة ـ كمثل رجل أوقد نارًا بليل، فأقبلت إليها هذه الفراش و الذباب التي تغشى النار، فجعل يذبها و يغلبنه إلا تقحمًا في النار، و أنا آخذ بحجزكم أدعوكم إلى الجنة و تغلبوني إلا تقحمًا في النار".
-و في صحيح مسلم"عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية:"
"و أنذر عشيرتك الأقربين". دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قريشًا فاجتمعوا، فعم و خص، فقال:
يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئًا"."