فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 521

أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة)

** الشرح والبيان:

*شرح النووي للحديث مختصرا:

قوله صلى الله عليه وسلم: (هل تضارون في القمر ليلة البدر؟) وفي الرواية الأخرى: (هل تضامون) , وروى (تضارون) بتشديد الراء وبتخفيفها والتاء مضمومة فيهما ومعنى المشدد: هل تضارون غيركم في حالة الرؤية بزحمة أو مخالفة في الرؤية أو غيرها لخفائه كما تفعلون أول ليلة من الشهر؟ ومعنى المخفف: هل يلحقكم في رؤيته ضير؟ وهو الضرر وفي رواية للبخاري (لا تضامون أو لا تضارون) على الشك ومعناه: لا يشتبه عليكم وترتابون فيه فيعارض بعضكم بعضا في رؤيته. والله أعلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: (فإنكم ترونه كذلك) معناه: تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك والمشقة والاختلاف. قوله: (الطواغيت) هو جمع طاغوت وجماهير أهل اللغة: الطاغوت كل ما عبد من دون الله تعالى , وقال ابن عباس ومقاتل والكلبي وغيرهم: الطاغوت الشيطان , وقيل: هو الأصنام والله أعلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها) قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت