أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة)
** الشرح والبيان:
*شرح النووي للحديث مختصرا:
قوله صلى الله عليه وسلم: (هل تضارون في القمر ليلة البدر؟) وفي الرواية الأخرى: (هل تضامون) , وروى (تضارون) بتشديد الراء وبتخفيفها والتاء مضمومة فيهما ومعنى المشدد: هل تضارون غيركم في حالة الرؤية بزحمة أو مخالفة في الرؤية أو غيرها لخفائه كما تفعلون أول ليلة من الشهر؟ ومعنى المخفف: هل يلحقكم في رؤيته ضير؟ وهو الضرر وفي رواية للبخاري (لا تضامون أو لا تضارون) على الشك ومعناه: لا يشتبه عليكم وترتابون فيه فيعارض بعضكم بعضا في رؤيته. والله أعلم.
قوله صلى الله عليه وسلم: (فإنكم ترونه كذلك) معناه: تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك والمشقة والاختلاف. قوله: (الطواغيت) هو جمع طاغوت وجماهير أهل اللغة: الطاغوت كل ما عبد من دون الله تعالى , وقال ابن عباس ومقاتل والكلبي وغيرهم: الطاغوت الشيطان , وقيل: هو الأصنام والله أعلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها) قال