وقال حديث حسن صحيح، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"رواه أبو داود و الترمذي و النسائي، وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا"رواه أبو داود. وروى الدارمي باسناده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن، وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن، ومن أحب القرآن فليبشر". وعن الحميدي الجمالي قال: سألت سفيان الثوري عن الرجل يغزو أحب إليك أو يقرأ القرآن؟ فقال يقرأ القرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال"خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
ثم ذكر رحمه الله تعالي في الباب السادس من كتابه سابق الذكر ماينبغي لحامل القران أن يفعله من اداب عند قرأته للقران نذكرها هنا لتعم الفائدة علي القاريء الكريم والله المستعان.
قال -رحمه الله محتصرا:
وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره،، والإختيار في السواك أن يكون بعود من أراك، ويجوز بسائر العيدان وبكل ما ينظف كالخرقة الخشنة والأشنان وغير ذلك
ثم قال:
يستحب أن يقرأ وهو على طهارة، فإن قرأ محدثا جاز بإجماع المسلمين، والأحاديث فيه كثيرة معروفة. قال إمام الحرمين: ولا يقال ارتكب مكروها