فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 521

النوع الثالث: الشفاعة في دخول من لاحساب عليهم الجنة.

النوع الرابع: الشفاعة في إخراج قوم من أهل التوحيد من النار.

النوع الخامس: في تخفيف العذاب عن بعض أهل النار.

ويبقى نوعان يذكرهما كثير من الناس.

أحدهما: في قوم استوجبوا النار فيشفع فيهم أن لا يدخلوها. وهذا النوم لم أقف إلى الاَن على حديث يدل عليه.

وأكثر الأحاديث صريحة في أن الشفاعة في أهل التوحيد من أرباب الكبائر إنما تكون بعد دخولهم النار، وأما أن يشفع فيهم قبل الدخول، فلا يدخلون. فلم أظفر فيه بنص.

والنوع الثاني: شفاعته صلى الله عليه وسلم لقوم من المؤمنين في زيادة الثواب، ورفعة الدرجات. وهذا قد يستدل عليه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة، وقوله"اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين".

وقوله في حديث أبي موسى"اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك".

وفي قوله في حديث أبي هريرة"أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله"سر من أسرار التوحيد.

وهو أن الشفاعة إنما تنال بتجريد التوحيد، فمن كان أكمل توحيدًا كان أحرى بالشفاعة. لا أنها تنال بالشرك بالشفيع. كما عليه أكثر المشركين وبالله التوفيق.

*الفائدة الثالثة: فضل الصلاة علي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

دلت بعض أحاديث الباب عن ثواب عظيم من الله تعالي لمن يكثر من الصلاة علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سبحانه قد أمرنا بذلك في قوله تعالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت