فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 521

و فيه [أن الله أظهر من صيقون إكليلًا محمودًا] و صيقون العرب و الإكليل النبوة، و محمود هو محمد صلى الله تعالى عليه و سلم.

و في مزمور آخر منه: [أنه يجوز من بحر إلى بحر و من لدن الأنهار إلى الأنهار إلى منقطع الأرض، و أن تخر أهل الجزائر بين يديه على ركبهم و تلحس أعداؤه التراب، تأتيه الملوك بالقرابين و تسجد، و تدين له الأمم بالطاعة و الانقياد لأنه يخلص المضطهد البائس ممن هو أقوى منه، و ينقذ الضعيف الذي لا ناصر له و يرأف بالضعفاء و المساكين، و أنه يعطي من ذهب بلاد سبأ و نصلي عليه في كل وقت و يبارك عليه في كل يوم و يدوم ذكره إلى الأبد] و معلوم أنه لم يكن هذا إلا لمحمد صلى الله تعالى عليه و سلم.

و في [مزمور آخر] قال داود: [اللهم ابعث جاعل السنة حتى يعلم الناس أنه بشر] أي ابعث نبيًا يعلم الناس أن المسيح بشر لعلم داود أن قومًا سيدعون في المسيح ما ادعوه، و هذا هو محمد صلى الله تعالى عليه و سلم.

من بشائر المسيح في الإنجيل:

فصل من بشائر المسيح به في الإنجيل: قال المسيح عليه السلام للحواريين: [أنا ذاهب و سيأتيكم البارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه إلا كما يقال له، و هو يشهد علي و أنتم تشهدون لأنكم معي من قبل الناس و كل شيء أعده الله لكم يخبركم به] . و في نقل يوحنا عنه: [إن البارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة و لا يقول من تلقاء نفسه شيئًا، و لكنه مما يسمع به يكلمكم، و يسوسكم بالحق و يخبركم بالحوادث و الغيوب] .

من هو البارقليط؟

و في نقل آخر عنه [إن البارقليط روح الحق الذي يرسله باسمي هو يعلمكم كل شيء إني سائل أن يبعث إليكم بارقليط آخر يكون معكم إلى الأبد و هو يعلمكم كل شيء] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت