«يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» [1]
ومعنى الحديث: اجعل قلبي ثابتا على دينك، غير مائل عن الدين القويم والصراط المستقيم [2] (( وفي هذا الحديث التأكيد على السعي في صلاح القلب وحمايته من الفساد ) ) [3] (( وإنما خص القلب بالذكر لأنه مناط التكليف والفهم والعقل والتذكر والتدبر والعلم، وقد أودع الله في القلب معرفة المصالح وتمييزها عن المضار ) ) [4] ؛ إذ بين القلب والأعضاء تعلّق عجيب وتأثير غريب [5] فقد (( جعل الله الجوارح مسخرة له ومطيعة، فما استقر فيه ظهر عليها، وعملت على معناه: إن خيرا فخير وإن شرا فشر ) ) [6] «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» [7]
(1) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن 4/ 448، رقم 2140. وحسنه الألباني. السلسلة الصحيحة 5/ 126.
(2) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 6/ 291. ')">">">" >" >"
(3) شرح صحيح مسلم، للنووي 11/ 29. ')">">">" >" >"
(4) ينظر: شرح الأربعين النووية، لابن دقيق العيد 1/ 26. ')">">">" >" >"
(5) ينظر: شرح سنن ابن ماجه، للسيوطي وآخرون 1/ 69. ')">">">" >" >"
(6) شرح الأربعين النووية، لابن دقيق العيد 1/ 26. ')">">">" >" >"
(7) أخرجه مسلم في صحيحه، المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات 3/ 1219 رقم 1599.