أقر لعيونهم، من الإيمان به، ومحبته، والشوق إلى لقائه، والأنس بقربه، والتنعّم بذكره )) [1]
ب- ومن أذكار الصباح والمساء: ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين» [2] وكان صلى الله عليه وسلم يعلّم أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا هذا الدعاء [3] ؛ لكي يفتتح المسلم يومه ويختمه بتجديد الإيمان، وإعلان التوحيد [4] ؛ فإن المراد بفطرة الإسلام: دينه الحق [5] وهذه هي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله، وعليها قام دين الإسلام [6] والشريعة جاءت موافقة للفطرة، منظمة لها، واضعة الحدود والضوابط الكفيلة باستقامتها
(1) إغاثة اللهفان، لابن القيم 1/ 28. ')">">">" >"
(2) أخرجه: أحمد في مسنده 3/ 407 رقم 15400. قال شعيب الأرنؤوط: (( حديث صحيح، وهذا إسناد حسن ) ). وينظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة 7/ 190 رقم 2989.
(3) أخرجه أحمد في مسنده 5/ 123 رقم 21182. قال الأرنؤوط: (( حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف جدا ) )وصححه الألباني. السلسلة الصحيحة 7/ 190 رقم 2989.
(4) ينظر: فقه الأدعية والأذكار، للبدر 2/ 35 - 37. ')">">">" >"
(5) ينظر: فيض القدير، للمناوي 5/ 105. ')">">">" >"
(6) ينظر: إغاثة اللهفان، لابن القيم 2/ 196. ')">">">" >"