فقد وقف في وجه التحرر الزائف، ووقف بقسوة ضد الاختلاط في الجامعات والوزارات، ونصح الأمراء والوزراء والأعيان والمفكرين في هذه المسألة.
وقد حذر من الفساد الاجتماعي فكان من كتبه ورسائله: (المسكرات والخمور، وما يترتب عليها من الأضرار الشرور) ، و (حماية الدين والوطن من غزو أفلام الخلاعة والفتن) . ودعا الشيخ إلى الاهتمام بالتعليم العالي في بلاد المسلمين، منكرا ابتعاث الشباب للغرب، ومن كتبه: (نهاية المرأة الغربية، بداية المرأة العربية) ، كما دعا إلى نبذ القوانين الوضعية، فألف رسالة بعنوان: (الأحكام الشرعية، ومنافاتها للقوانين الوضعية) ، و (تحريم الربا بأنواعه وعموم مسائله وأضراره) ، وكان يقف بقسوة ضد مظاهر الشرك والبدع والخرافات وغير ذلك.
وقد أثارت بعض آرائه جدلا كبيرا، بين مؤيد ومعارض، رحم الله الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رحمة واسعة [1]
3 -أما الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي فقد تعرض في كلمته عنه المطولة إلى خصائص فقهه فقال:
منهج الشيخ: في الفقه ووجهته في الاجتهاد، يعرف من خلال عناصر أو خصائص خمسة هي:
(1) من كلمة الدكتور وليد في صحيفة الوطن الكويتية، يوم الأحد 2 مارس