يخفي نفسه ويصلي سرا مخالفة من الظهور والمشاركة في الدخول في الفتنة والحروب [1] .
وقال شيخ الإسلام رحمه الله حول ذلك:"فإن المؤمن المستضعف هناك قد يكتم إيمانه واستنانه، كما كتم مؤمن آل فرعون إيمانه، وكما كان كثير من المؤمنين يكتم إيمانه حين كانوا في دار الحرب" [2] .
الثاني: الاستخفاء بالدعوة إلى الله: حيث يشرع في هذه الحال وفي مثل تلك الأنظمة (المجتمعات غير الدعوية) الاستخفاء بدعوة الناس إلى الله تعالى وسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - في تلك المرحلة تفتح أمام الدعاة خيارات متعددة تتناسب مع الظروف المقاربة لها بمرونة في معالجة أمورها ومواجهة
(1) انظر: شرح صحيح مسلم - للنووي 1/ 180
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 4/ 149