فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37503 من 48258

وقال صلى الله عليه وسلم في بيان منزلة صاحب الخلق الحسن ودرجته في الآخرة وأنها أشرف المنازل «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه [1] » .

وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بمكارم الأخلاق [2] ، وكان هو ذاته مثلا أعلى للخلق الحسن حتى قال عنه ربه سبحانه وتعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [3] .

وأوصى من كان من خواص أصحابه معاذ بن جبل بحسن الخلق فقال له: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن [4] » .

وفي المقابل ذكر أن سوء الخلق ينقص من الإيمان؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «وإن المرء ليكون مؤمنا وإن في خلقه شيئا فينقص ذلك من إيمانه [5] » .

(1) رواه أبو داود 4800

(2) البخاري 3861

(3) سورة القلم الآية 4

(4) رواه أحمد 5/ 153، 158، 177 - 236. الترمذي 1987

(5) تعظيم قدر الصلاة، محمد بن نصر المروزي. تحقيق: د. عبد الرحمن الفريوائي، مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة الأولى - 1406 هـ، ص 454

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت