وفي حين آخر يصرح بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي الإنسان، «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما أفضل ما أعطي المرء المسلم؟ قال: الخلق الحسن [1] » .
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صاحب الخلق الحسن يبلغ بخلقه درجة الصائم القائم، فقال: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات الصائم القائم [2] » .
كذلك أخبر أن حسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان، فقال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة الصوم والصلاة [3] » .
وبين صلى الله عليه وسلم أن صاحب الخلق الحسن أحب الناس إلى الله وأقربهم منه من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا؛ فقال: «ألا أخبركم بأحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: بلى، قال: أحسنكم خلقا [4] » .
كذلك ذكر أن أكثر ما يدخل الناس الجنة: حسن الخلق؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق [5] » .
(1) رواه أحمد 4/ 278. ابن ماجه 3436
(2) رواه أحمد 6/ 94، أبو داود 4798
(3) رواه أحمد 6/ 442، 446 و 448. وأبو داود 4799. والترمذي 2002، 2003 وقال: حديث حسن صحيح.
(4) صحيح ابن حبان 485
(5) رواه أحمد 2/ 292، 442 ابن ماجه 29، الترمذي 62. صحيح ابن حبان 476.