ووافق أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لما ذهبت إليه من السلف عمر بن الخطاب، وابن مسعود وابن عمر في رواية - رضي الله عنهم أجمعين -، وقد تبعهم عروة والقاسم والنخعي، والبصري، وعطاء - رحمهم الله - [1] .
ومن الفقهاء الحنفية مطلقا [2] والمالكية في الشابة البارعة الجمال، والشافعية [3] والحنابلة في الحسناء [4] .
ولعل الراجح والله أعلم:
ما ذهبت إليه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - من أن
(1) انظر: مصنف عبد الرزاق (3/ 146 - 147) ، ومصنف ابن أبي شيبة (2/ 183 - 383)
(2) انظر: بدائع الصنائع (1/ 46) ، حاشية ابن عابدين (1/ 566)
(3) انظر: حاشية الدسوقي (1/ 335)
(4) انظر: المغني لابن قدامة (3/ 35 - 36) ، وكشاف القناع (1/ 551)