صلى الله عليه وسلم - قال: «خير مساجد النساء قعر بيوتهن [1] » .
وجه الاستدلال:
أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبر بالشيء الذي فيه خير في الدنيا والآخرة، ومنه أن تصلي المرأة في بيتها لا في المسجد [2] .
5 -ما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها [3] » .
وجه الاستدلال:
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن المرأة كلما كانت مختفية عن أنظار الرجال، والاختلاط بهم في صلاتها، كان أفضل لها، حتى إنه فاضل بين صلاتها في البيت وبين صلاتها في المخدع [4] .
(1) أخرجه: الإمام أحمد في مسنده (6/ 297) ، وابن خزيمة في صحيحه (3 92) ، وصححه الشيخ ناصر الدين الألباني، ومستدرك الحاكم (1/ 327) ، والبيهقي في سننه (3/ 131) ، وقال المناوي في فيض القدير (1/ 560) تعقيبا على ذكر ابن الجوزي والسيوطي لهذا الحديث في الموضوعات: فلعله لم يقف على تعقيب الحافظ ابن حجر بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في أماليه وحسنه. . . فالحديث إلى الحسن أقرب
(2) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 667)
(3) أخرجه: أبو داود في سننه (1/ 156) ، كتاب الصلاة، باب التشديد في ذلك، حديث رقم (570) . قال في مجمع الزوائد (2/ 155) : رواه الطبراني في المعجم الكبير، ورجاله رجال الصحيح
(4) انظر: موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - (ص 668)