فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37432 من 48258

والظاهرية [1] .

واستدل أصحاب هذا القول بما يلي: بحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء والأموات [2] » .

فالحديث يدل على أن الصلاة على الميت في قبره لا يتقيد بزمن، لا بشهر ولا غيره [3] .

وقد أجيب عن هذا الحديث بما يلي:

أولا: أن هذه الصلاة؛ ليست هي الصلاة على الميت، بل هذه كالتوديع للأموات [4] .

فالمراد بالصلاة هنا الدعاء لهم، أو أنه دعا لهم بمثل الدعاء الذي كانت عادته أنه يدعو به للموتى [5] .

(1) ينظر: المحلى 5/ 142

(2) أخرجه بهذا اللفظ البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة أحد 3/ 1234، برقم (4043) . ومسلم في كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته 4/ 1795 برقم (2296) ، لكن ليس عند مسلم ذكر المدة

(3) ينظر: تهذيب السنن 9/ 43

(4) ينظر: زاد المعاد 3/ 218

(5) ينظر: المجموع 5/ 226

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت