فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37418 من 48258

ويجاب عن ذلك: بأن هذه السنة لو كانت خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لمنع الصحابة أن يصطفوا خلفه، ويصلوا معه على القبر.

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها .... [1] » الحديث. فيدل على بركة صلاته صلى الله عليه وسلم وفضلها [2] .

ثانيا: احتج الإمام مالك - رحمه الله - على ترك العمل بهذه الأحاديث السابقة الدالة على مشروعية الصلاة على القبر بأن عمل أهل المدينة لم يكن على ذلك [3] .

ويجاب عن ذلك: بأن عمل أهل المدينة ليس بحجة شرعية على القول الراجح، وخصوصا إذا كان مخالفا لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم [4] .

ثانيا: فعل الصحابة رضوان الله عليهم، حيث دلت الآثار المروية عنهم على جواز الصلاة على القبر، وقد ذكرت جماعة من الصحابة قالوا بذلك، ولا يعرف لهم مخالف في ذلك [5] .

القول الثاني: أن الصلاة على قبر الميت إذا كان قد صلي عليه مكروهة.

(1) تقدم تخريجه ص 237

(2) ينظر: المحلى 5/ 140

(3) ينظر: المدونة 1/ 181، 182

(4) ينظر: الإحكام لابن حزم 4/ 584، إرشاد الفحول 1/ 318

(5) ينظر: المحلى5/ 142

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت