فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36919 من 48258

يستطيع إظهار شعائر دينه فيها إلا في حال الضرورة، «لقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - على النصح لكل مسلم، وعلى مفارقة المشرك [1] » .

وإذا أسلم الكافر وبلده بلا كفر فإن كان لا يستطيع إظهار شعائر دينه ويستطيع الهجرة وجبت عليه الهجرة إلى بلد من بلاد المسلمين بإجماع أهل العلم، ولا يجوز له البقاء في هذا البلد إلا في حال الضرورة، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [2]

(1) رواه الإمام أحمد 4/ 365 والنسائي (4186، 4187) بسند صحيح، وله شاهد بنحو رواه أحمد 5/ 3، 4، 5 بسند حسن، وله شاهد آخر رواه أبو داود (2645) ، والترمذي (1604) بسند الراجح أنه مرسل، بلفظ: (( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، لا تتراءى ناراهما ) )، وله شاهد ثالث رواه أبو داود (2787) بسند ضعيف، فيه رجل ليس بالقوي، وآخر مجهول، ورجلان لم يوثقا، ولفظه: (( من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله ) ).

(2) سورة النساء الآية 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت