فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35040 من 48258

والأرض. والأول أعم للمعاني وأصح مع التأويل [1] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه يوم أذاه أهل الطائف: «أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل بي غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك [2] » .

وأخرج البخاري بسنده من حديث ابن عباس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: (اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد [3] » . . الحديث [4] .

قال ابن تيمية: النص في كتاب الله وسنة رسوله قد سمى الله نور السماوات والأرض، وقد أخبر النص أن الله نور، وأخبر أيضا أنه يحتجب بالنور فهذه ثلاثة أنوار في النص وقد تقدم الأول.

وأما الثاني: فهو في قوله: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [5] وفي قوله: {مَثَلُ نُورِهِ} [6] وفيما رواه مسلم في صحيحة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق

(1) تفسير القرطبي ج 12 ص 256، 257.

(2) سيرة ابن هشام ج 2 ص 30.

(3) صحيح البخاري الجمعة (1120) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (769) ، سنن الترمذي الدعوات (3418) ، سنن النسائي قيام الليل وتطوع النهار (1619) ، سنن أبي داود الصلاة (771) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1355) ، مسند أحمد (1/ 366) ، موطأ مالك النداء للصلاة (500) ، سنن الدارمي الصلاة (1486) .

(4) مجموع فتاوى ابن تيمية ج 6 ص 386، 387.

(5) سورة الزمر الآية 69

(6) سورة النور الآية 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت