طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصد عن الحق [1] .
وعن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: (ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ وأكل الجشب [2] ، إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل) [3] .
ويقول أبو حامد الغزالي رحمه الله: اعلم أنه إذا طال الأمل هاج منه أشياء: ترك الطاعة، والكسل فيها، وترك التوبة وتسويفها، والحرص على الجمع والاشتغال بالدنيا، وقسوة القلب ونسيان الآخرة [4] .
(1) أبو علي زين الدين المعيري، سراج القلوب وعلاج الذنوب، ج 1 ص 172، 173، ط دار صادر، بيروت.
(2) وهو الغليظ الخشن من الطعام، انظر: ابن منظور، لسان العرب، مادة (جشب) .
(3) أبو علي المعيري، سراج القلوب، ج 1 ص 172.
(4) المرجع السابق، ج 1 ص 173.