فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33454 من 48258

ثم إن كان من أهل الكبائر فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، فإن ارتد عن الإسلام ومات مرتدا كان في النار. . . ومن مات على الإيمان فإنه لا يخلد في النار. . . بل لا بد أن يدخل الجنة فإن النار يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذره من إيمان) [1] .

وقال ابن القيم: (وأما الوعيد فمذهب أهل السنة كلهم أن إخلافه كرم وعفو وتجاوز يمدح الرب تبارك وتعالى به ويثنى عليه به فإنه حق له إن شاء تركه وإن شاء استوفاه. والكريم لا يستوفي حقه فكيف بأكرم الأكرمين؟) [2] .

وقال النووي: (وأما حكمه صلى الله عليه وسلم على من مات مشركا بدخول النار ومن مات غير مشرك بدخوله الجنة، فقد أجمع عليه المسلمون، فأما دخول المشرك النار فهو على عمومه فيدخلها ويخلد فيها) [3] .

(1) الفتاوى ج 8 ص271،.

(2) حادي الأرواح ص 308.

(3) شرح مسلم للنووي ج2ص97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت