11.عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَا لأَذَّنْتُ"أخرجه عبد الرزق وابن أبي شيبة وابن سعد في الطبقات وعند البيهقي (مع الخلافة) وصحح سنده النووي"
12.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"لَا أَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نزلت إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِين (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف جدا فيه عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ متروك الحديث وهذا القول مروي عن عكرمة و روي عن ابن عباس وغيره أنه قال هو أبو بكر و عنه في رواية بل هو النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وعلى كل فالمؤذن ممن يدعون إلى الله دون شك فهو ممن تتناوله الآية إن أخلصت النية والله أعلم."
13.عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُؤَذِّنُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَاشْتَرَطَ أَنْ لا يَسْبِقَهُ بِالضَّالِّينَ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ الصَّفَّ، فَكَانَ إِذَا قَالَ مَرْوَانُ: (وَلا الضَّالِّينَ) ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: آمِينَ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ، وَقَالَ: إِذَا وَافَقَ تَأْمِينُ أَهْلِ الأَرْضِ، تَأْمِينَ أَهْلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُمْ"أخرجه البيهقي في الكبرى وصححه الألباني"
14.عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو فَاطِمَةَ رَجُلٌ قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ"لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنًا مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَا أَغْزُوَ"رواه ابن أبي شيبة رجاله ثقات والربيع صدوق سيء الحفظ وروي نحوه عن عمر ولم أجده بسند يثبت عنه
15.عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال من أذن سبع سنين محتسبا كتبت له براءة من النار رواه الترمذي وقال غريب وضعفه الألباني
16.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «ثَلاَثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ - أُرَاهُ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ رَجُلٌ يُنَادِى بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ» . أخرجه الترمذي وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ. اهـ وضعفه الألباني
حجة من فضل الإمامة على الأذان:
17.عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا، رَقِيقًا، فَظَنَّ أَنَّا، قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا، فَسَأَلَنَا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا مِنْ أَهْلِنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ:"ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ متفق عليه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده والعلماء إنما كانوا يؤمون الناس"
18_ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِى الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّة ) الحديث رواه مسلم
وقد ذكر الإخوة أدلة أخرى تضاف لأدلة كل قول.
فقد أحببت إفادة الإخوة بهذه الأحاديث التي جمعتها قديما في المسألة وإن لم يكتمل عقدها