ـ [ابوخالد الحنبلى] ــــــــ [30 - 03 - 10, 02:47 م] ـ
مِلْحُ الناد في نظم الزاد
المقدمة
يقول حامدًا أبو محمدِ
صلاةُ ربي وسلامٌ سرمدي
ج
على النبيِّ أفضل الأنامِ
وآلِه وصحبِه الكرامِ
وبعدُ فالعلمُ أجلُّ مقصدِ
لا سيَّما فقهُ الإمامِ أحمدِ
ج
فهْو مِن الأئمةِ الكبارِ
جج وأعلمُ الجميعِ بالآثارِ
ج
وحازَ في الفقهِ وفي العبادةْ
والحِفظِ والزهدِ ذُرَى السيادةْ
وقام بالإسلامِ حينَ أحجما
كُلٌّ عن الحقِّ فلمْ يفتَحْ فما
فكانَ قُدْوَةً لكلِ قُدْوَةِ
وشيخَ الاسلامِ بغيرِ مِرْيَةِ
جج
وطالما سُئِلتُ مِنْ ذوي الحجا
نظمًا لزادٍ جاء عن أبي النجا
ج
لأنه في فقه ذا الإمامِ
خُصَّ من الناسِ بالاهتمامِ
لذا استعنتُ الله أنْ يُسَهِّلا
ج نظمًا من النثر يكون أسهلا
سُماهُ مِلْحُ النادِ للمستمتعِ
في نظم نثر الزاد للمستقنعِ
فاعْنَ بحفظه ولا تبالِ
ج يا طالبًا للعِلمِ والمعالي
تَلْقَ به فوائدًا فرائدا
وتُلفِهِ للشارداتِ صائدا
كتاب الطهارة
حد الطهارةِ ارتفاعُ الحدَثِ
ونحو هذا وزوال الخبَثِ
ج
والماءُ أقسامٌ طهورٌ طهّرا
ليس عنَ اصلِ خِلقَةٍ تغيَّرا
وليس ما سواه يرفعُ الحدَثْ
ولا يُزِيْلُ ما طرا مِنْ الخَبَثْ
ج
والماءُ الَاجنُ وما غَيّرَهُ
ما شقَّ عنه صونُهُ لا يُكرَهُ
أو كونُهُ لميتةٍ قد جاورا
أو سخنته شمسٌ أو ما طهُرا
ومنه مكروه كذي تغييرِ
بغير ما مازج كالكافورِ
ج
أو كالذي استعمل في ندبٍ وما
سُخِِّنَ بالنجس كحَلِّ ملحِ ما
وطاهِرٌ وهو الذي ما كَثُرا
مِنْ وصفِهِ بطاهرٍ تغيّرا
ومنه ما قلّ إذا به ابتُدي
مِن نومِ ليلٍ ناقِضٍ غَمْسُ يدِ
ج
أو قلَّ واستُعمِل في رَفْعِ حَدَثْ
ج أو زالَ في طهارةٍ به خَبَثْ
وما خلتْ به لطُهْرٍ انثى
ليس طهورَ رجلٍ وخنثى
ثم الكثير منه قلتانِ
ونصفُ ألفِ رطْلٍ الثنتانِ
ج
آخِرُها النجْسُ وذا ما حلاّ
فيه نجاسَةٌ إذا ما قَلاّ
أو مطلقًا غيَّره ذاك اللِّقا
والبولُ والعذرةُ منا مطلقا
لا ما يشُقُّ نزْحُهُ فلا يُرى
ج مُنَجَّسًا إلا إذا تغيَّرا
جج
فإن يضف لنجِسٍ ماءٌ كثُرْ
أو زال مع كثرته الوصفُ طَهُرْ
والنجِسُ الطهورُ معْهُ حُرِّما
إنْ يشتبِهْ ثم لذا تيمما
وإن بطاهرٍ طهورٌ يشتبِهْ
مِنْ ذا وذا يغرِفُ للصلاةِ بِهْ
وفي الثياب فليصلِّ بِعَدَدْ
محرمٍ أو نَجِسٍ ثم لْتُزَدْ
باب الآنية
يُباح مطلقًا إناءٌ طاهِرُ
ج لا ذهبٌ أو فِضَّةٌ فَيُحْظَرُ
لا ضبّةٌ يسيرةٌ مِنْ فِضَّةِ
فإنها مباحةٌ للحاجةِ
وحالُ ثوبٍ وإناءٍ إنْ جُهِلْ
مِنْ كافرٍ فالقولُ بالطُهْرِ قُبِلْ
والدبغُ لا يُطَهِّرُ الجلد النجِسْ
وجَوَّزَ استعمالَه فيما يَبِسْ
ولبن الميتة والأنفحةُ
وكل الاجزاء بها نَجِسةُ
والشَّعْرُ مثلَ حيِّهِ والمنفصِلْ
ج له حياةٌ مثلَ ميْتِهِ جُعِلْ
باب الاستنجاء
بسملةٌ تعوُّذٌ لمن ولج
يسنُّ واستغفاره إذا خرج
برجله اليسرى إلى الخلا دخلْ
ج والعكسُ عكسُ مسجِدٍ وما انتعل
جج
وارتاد للبول مكانًا وابتَعَدْ
جج مستترا ثم على اليسرى اعتمدْ
ثمَّ مِنَ اصله يُمِرُّ اليسرى
مسحًا ثلاثًا وثلاثًا نترا
وإن يخف تلوثًا تحولا
وذاك سنةٌ ككل ما خلا
جج
ويُكرَه اصطحاب ما فيه سُطِرْ
ذِكرٌ وما يشُقُّ تركُه اغتُفِرْ
ويُكره الكلامُ إن عنه غِنَى
ورفع ثوبِه ولم يكن دنا
والبول في شقٍ ومسُّ الفرجِ
بيده اليمنى أوِ ان يستنجِ
ويحرم استقبال بيتِ ربنا
ج وعكسُه وقد أُبيحا في البنا
واللبثُ فوقَ قدرِ حاجةٍ حَرُمْ
والبول في الظلِّ وما الناسُ تؤُمّ
ج
مبتدئًا بحجرٍ فماءِ
ووحدَهُ الحجرُ ذو إجزاءِ
وشرْطُ الاستجمارِ أن يستجمرا
بما أُبِيحَ مُنْقِيًا وطاهرا
لا الروثِ والعظامِ والطعامِ
ج وزيدَ غيرُها كذي احترامِ
ثلاثَ مسحاتٍ فإنْ جاوزَ ما
ج يخرج ثَمَّ عادةً يلزم ما
ج
وكون الاستجمار وترًا يُسْتَحَبْ
وهو أوِ الما لسوى الريحِ وجبْ
وأبطِلَنَّ قبل الاستنجا بما
أو حجرٍ وضوءً أو تيمما
باب السواك وسنن الوضوء
يُسَنُّ بالعودِ السواكُ دائما
ج إن لم تكن بعد الزوال صائما
عرضًا بمنقٍ لا بذي تَفَتُّتِ
أو ضررٍ أو أُصْبُعٍ أو خِرقَةِ
مؤَكَدًا عند انتباهِ النائمِ
أو الصلاةِ أو تغَيُّرِ الفمِ
والكحلُ وترًا والدهانُ غبَّا
ج أما الختانُ فالوجوبُ لبَّا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)